أخر تحديث : الأحد 10 ديسمبر 2017 - 11:43 مساءً

ثقافة حقوق الإنسان وحماية المال العام موضوع الندوة الفكرية بمدينة القليعة.

بتاريخ 10 ديسمبر, 2017 - بقلم الإدارة
ثقافة حقوق الإنسان وحماية المال العام موضوع الندوة الفكرية بمدينة القليعة.

نظم فرع القليعة للجمعية المغربية لتربية الشبيبة_لاميج_ ندوة فكرية عن حقوق الإنسان وحماية المال العام في إطار تخليده اليوم العالمي لحقوق الإنسان الذي يوافق 10 دجنبر من كل عام، وذلك مساء السبت 9 دجنبر 2017، بقاعة الاجتماعات بالجماعة الترابية القليعة.

تدخل في هذه الندوة السيد عبد العزيز السلامي بصفته رئيس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع اكادير وعضو اللجنة الوطنية للجمعية المغربية لحماية المال العام، والسيد الحسين بكار السباعي محام بهيئة المحامين بمحكمة الاستئناف اكادير العيون، ناشط حقوقي في مجال الحريات العامة وباحث اعلامي. كما عرفت الندوة حضور ممثلي المجتمع المدني وفعاليات سياسية.

وقد ركز الاستاذ عبد العزيز السلامي في محور مداخلته على حماية المال العام في منظومة حقوق الإنسان، حيث قال إن اختيار موضوع حماية المال العام وترشيد النفقات العمومية يندرج في سياق التأكيد على أهمية هذا الموضوع بالنظر إلى أثره المباشر على الحياة الاقتصادية والاجتماعية للأسرة البشرية، وبالتالي ترابطه بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية. وهذا هو السر الذي جعلنا نفكر في إدراج هذا الموضوع ضمن فعالية احتفائنا لهذه السنة – يقول السلامي-، كما تعمق في الحديث عن تبديد المال العام، صوره، تجلياته وانعكاساته على منظومة حقوق الإنسان؛ حماية المال العام، التحديات والآليات؛ واقع مدينة اكادير ( العقار نموذجا) على ضوء شهادات وتحقيقات؛ جمعيات المجتمع المدني وضرورة انخراطها في ورش حماية أموال وممتلكات المؤسسات والمرافق العمومية من التبديد والعبث: مقاربة تشاركية، العمل على تنظيم ورشات تكوينية في تقنيات تقديم العرائض من أجل مرافعة جريئة لصالح حماية أموال وممتلكات المؤسسات العمومية من التبديد والعبث.

ومن جهته، ركز المحامي السيد الحسين بكار السباعي في مداخلته عن ثقافة حقوق الإنسان لدى الشباب المغربي بين الحق والواجب، معتبرا أن لا يمكن اختزال مفهوم حقوق الإنسان و نشر ثقافة حقوق الإنسان إلى مجرد التعريف بالمعاهدات و المواثيق والإعلانات الصادرة بهذا الشأن، و النظر إليها على أنها نصوص فقط. فالتعامل الاختزالي و الجاف مع هذا المفهوم و الثقافة التي أنتجته لا يؤدي إلى ترسيخهما و تأصيلهما في الواقع العملي، لأنهما أخصب وأوسع من هذه النظرة، مؤكدا على أن ما يمكن فهمه بشكل أساسي من تعبير “نشر ثقافة حقوق الإنسان” هو العمل الوقائي،أي ما قبل حدوث الانتهاك، وذلك بتأصيل هذه الحقوق بكافة الوسائل المتاحة ومعرفة طبيعة العوامل التي ساعدت على إطلاق ضرورة تحديد هذه الحقوق وتوثيقها ووجوب حمايتها، أيمانا بأهمية الإنسان كفرد حر و واع ومسئول، وبالتالي تصحيح القيم والعادات والتقاليد التي تتنافى مع مبادئ حقوق الإنسان . كما أشار الاستاذ بكار السباعي أيضا الى مفهوم المواطنة وحقوق الانسان على ضوء دستور 2011، والذي قدم توطئة لظهور مفهوم حقوق الإنسان وأهم الحقوق التي تكفل للإنسان آدميته الحقة ، كما عرج لمفهوم المواطنة من خلال المتلازمة بين المواطن والوطن وذلك عبر التأسيس لمؤسسات قوية تصون الكرامة الإنسانية وتحقق العدالة الإجتماعية (المجتمع العادل) ، وأكد على أن واقع حقوق الإنسان بالمغرب يعرف تراجعا كبيرا وانتهاكات فضيعة في مجال الحريات العامة والحق في الإحتجاج والتظاهر السلميين وغيرها من المظاهر المسيئة للمواطن والوطن على السواء وختم تدخله أن هناك تراجعات على المكتسبات التي أعزاها لغياب الإرادة الحقيقية للدولة وللهشاشة الفكرية والإجتماعية للمواطن .

وقد ادار الندوة منسق الندوة : “أشرف كانسي” بإقتدار ، ليفتح المجال للحضور للدلوي بدلوهم من خلال نقاش وحوار مستفيض عبر اجتراح السؤال حيث أكدت كل الفعاليات المتفاعلة على أنه من الواجب على الجميع المساهمة إلى جانب الدولة في نشر ثقافة حقوق الإنسان واحترام المبادئ القانونية العامة والخاصة والقيم المثلى للمواطنة .

واختتمت الندوة بتقديم شواهد امتنان وتقدير للأستاذين المتدخلين .

24909784_1812948625671626_1676886958271350521_n24993572_1812947822338373_541080455636253261_n

110 عدد الزوار,

تعليقات القراء
عدد التعليقات 0